اشعة مقطعية علي الحجاج

  • يساعد في تشخيص الاورام داخل العين
  • يساعد في تشخيص كسور عظام الحجاج و تشخيص الاجسام الغريبه داخل العين
  • يستخدم في تقييم حالات الالتهابات التي تنشأ داخل الحجاج او تمتد له من الانسجة المحيطة.
  • يتخدم لقياس حجم الحجاج.
  • يستخدم لتقييم القناة الدمعية.
  • المرضى الذين يعانون من أعراض مرتبطة بالحجاج مثل جحوظ مقلة العين او الالتهابات او عيوب الابصار المختلفة.
  • في حالات اشتباه وجود اورام داخل العين او الحجاج.
  • تقييم سلامة العظام و النسجة الرخوة بعد الحوادث و تحديد اماكن الجسام الغريبة.
  • تقييم حجم الحجاج قبل عمليات التركيبات الصناعية التجميلية للمرضى الذين يتم استئصال مقلة العين لهم.
  • تقييم حالات كثرة افراز الدموع و التي يشتبه في انسداد القناة الدمعية كسبب لهذا العرض
  • النساء الحوامل وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى لتجنب الآثار الضارة للإشعاع على الجنين. ولا يمكن أن يتم ذلك للنساء الحوامل إلا في الحالات الحرجة بعد مناقشة المخاطر المحتملة والحصول على موافقة مكتوبة.
  • المرضى الذين لديهم حساسية معروفة للصبغة في الوريد، المرضى الذين يعانون من قصور في وظائف الكلى ينبغي أن يتجنبوا عمل الفحص بالصبغة
قد يطلب الطبيب المعالج اجراء الفحص بالصبغة في حالات التهابات او الاورام كما قد يطلب اجراء فحص بالرنين المغناطيسي لمزيد من دراسة نوع الاصابة و درجة انتشارها
  • لا يوجد تحضيرات لاجراء الفحص بدون صبغة.
  • يجب أن يكون المريض صائمًا عن الاكل من 4 إلى 6 ساعات قبل الفحص في حالة إجراء الفحص بالصبغة.في هذه الحالة يمكن الاستمرار في شرب الماء حتى موعد الفحص و يجب احضار تحليل حديث لوظائف الكلى.
يتم الفحص في أقل من دقيقة بينما يكون المريض مستلقًيا بشكل مريح على طاولة جهاز التصوير المقطعي .
​يتم إجراء الفحص على إحدى آلات التصوير المقطعي بالكمبيوتر المتقدمة المتوفرة في فروعنا.
  • لا يوجد تعليمات خاصة بعد انتهاء الفحص في حالة عمله بدون صبغة.
  • في حالة عمل الفحص بالصبغة، يُنصح تناول الكثير من الماء للمساعدة في غسل مادة الصبغة المحقونة الي خارج جسمك إلا إذا كنت تعاني من امراض الكلى أو القلب، فيمكنك استشارة طبيبك وفي حالة النساء المرضعات ينصح بتوقف الرضاعة لمدة 24 ساعة بعد حقن الصبغة
في حالات نادرة جدًا، قد يعاني بعض المرضى من تفاعل تحسسي بعد حقن الصبغة بالوريد، لذا إذا كان لديك أي تاريخ سابق للحساسية تجاه الصبغة، فمن الأفضل إجراء الفحص بدونها.